محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1301
جمهرة اللغة
قال : ويقال للقَليب من الماء : مِلْك « 1 » . قال : ويقال : لي في هذا الوادي مِلْك ، أي قَليب ماء . قال أبو بكر : ولا تسمّى البئر قَليباً حتى يكون فيها ماء . [ خنسر ] قال أبو زيد : الخناسير : الدَّواهي . وأنشد لحُريث بن جَبَلة العُذري ( بسيط ) : وذاك آخرُ عهدٍ من أخيكَ إذا * ما المرءُ ضمَّنه اللَّحْدَ الخناسيرُ وإنما أراد الحفرة فجعلها داهية . قال أبو زيد : يقال : دَرَهْتُ على القوم ، إذا جئتَ إليهم ولم يشعروا . قال : والدُّوَدِن والدُّوَدِم واحد « 2 » ، وهو الذي يسمّى دم الأخوين . قال : وقال لي أعرابي : الدُّوَدِن والدُّوَدِم شيء أحمر يُطلى به وجوه الصبيان من الخافي ، يريد الجِنَّ . قال : والنُّقاوَى : ضرب من الحَمض ، الواحدة نُقاوة . وأنشد في ذلك ( رجز ) « 3 » : [ حتى شَتَتْ مثلَ الأَشاءِ الجُونِ ] * إلى نُقاوى أمْعَزِ الدَّفينِ الأمْعَز : أرض تركبها حجارة غلاظ ، والمَعْزاء والأَمْعَز واحد ؛ والدَّفين : موضع . وقال : امرأة شَوّالة : نَمّامة . وقال الراجز « 4 » : يا صاحِ أَلْمِمْ بي على القَتّالَهْ * ليست بذات نَيْرَبٍ شَوّالَهْ وقال : النَّكَل : عِناج الدلو . وأنشد ( رجز ) « 5 » : يَشُدُّ عَقْدَ نَكَلٍ وأكرابْ العِناج : الحبل الذي يُشَدّ تحت الدلو إذا كانت ثقيلة ؛ والأكراب : جمع كَرَب ، وهو الحبل الذي يُشَدّ على العَراقي ثم يُشَدّ به طرف الرشاء . وقال : المَناب : الطريق إلى الماء . وأنشد ( متقارب ) : برأس الفلاة ولم تنحدر * ولكنّها بمَنابٍ سِوَى أي عَدْل بينهم . قال : ويقال : تبذّح السحابُ إذا مَطَرَ . [ نضض ] قال : والنَّضائض « 6 » : المطر القليل . والنَّضائض أيضاً : صوت نشيش اللحم يُشوى على الرَّضْف . قال الراجز « 7 » : تَسْمَعُ للرَّضْف بها نَضائضا قال : والنِّجاش : الخيط الذي يُجمع به بين الأديمين ليس بخَرْز جيّد ؛ ثم القِشاع ، وهي الرقعة التي تُجعل عليه ؛ فإذا خُرزت فهي العِراق . قال : والنَّكَعة ، نَكَعة الطُّرثوث : أعلاه ، وهي حمراء . والنَّكَعة أيضاً : صَمْغة حمراء . قال : وتقول هُذيل : أنشأتِ الناقةُ ، إذا لَقِحَت . قال : وسمعتُ خُزاعياً يقول : نقول للطِّيب إذا كانت له رائحة طيّبة إنه إنْقِيض . قال : وقال الخُزاعي : النَّجود من الإبل : الشديدة النَّفْس . ويقال : أشويتُ الرجلَ ، إذا وهبتَ له شاةً . ومنه قول الأسود بن يَعْفُر ( كامل ) « 8 » : يَشْوي « 9 » لنا الوَحَدَ المُدِلَّ حِضارُه * بشَريجِ بينِ الشدِّ والإروادِ أي يصرعه حتى يُشْوِيَه . قال أبو بكر : الوَحَد : كل شيء انفرد فهو وَحَد ، وأراد ها هنا الثور الوحشيّ أو الظبي ؛ المُدِلّ حِضارُه ، أراد المُدِلّ بإحضاره ؛ وقوله بشَريج ، الشَّريج : المخلوط . وقال قيسيّ : طَسِمَ الرجلُ وجَفِسَ ، إذا اتَّخم . وقال أبو زيد : سمعتُ : طَسِئ الرجلُ : إذا اتّخم . قال : والتنوُّع : التذبذب والاضطراب . [ حدس ] قال : ويقال : حَدَسَ ناقتَه ، إذا وَجَأَ بشفرته في سَبَلتها أو مَنْحَرها . ويقال : حَدَسَ به الأرضَ ، إذا صرعه . وحَدَسَ في
--> ( 1 ) ط : « مَلْك » . وفي القاموس أنه بالتثليث ويحرَّك . ( 2 ) في الإبدال لأبي الطيّب 1 / 365 : « الدُّوَدِم والرُّوَدِم ، والدُّوَدِن والرُّوَدِن » . ( 3 ) الرجز منسوب في اللسان ( دفن ، نقا ) إلى الحَذْلَميّ ( أبي محمد ) . ( 4 ) اللسان والتاج ( شول ) . ( 5 ) المخصَّص 9 / 166 ، واللسان والتاج ( نكل ) . وفي زيادات المطبوعة أن البيت لرؤبة ، ولم أجد لهذه النسبة سنداً . ( 6 ) بضمّ النون في الموضعين في ل ، وصوابه الفتح ، وهو جمع نَضيضة . ( 7 ) الصحاح واللسان ( نضض ) . ( 8 ) سبق إنشاد البيت ص 241 . ( 9 ) ط والجمهرة ص 241 : « يُشْوي » . وفي هامش ل : « الوَحَد : الثور ؛ الشّريج : المختلط ؛ الشدّ : السرعة » .